ابن أبي حاتم الرازي
629
كتاب العلل
قَالَ أَبِي : هَذَا خطأٌ ؛ إِنَّمَا هُوَ : الزُّهْري ( 1 ) ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بن عبد الرحمن : أنَّ النبيَّ ( ص ) . واليَمَانُ هَذَا شيخٌ ضعيفُ الْحَدِيثِ . 1144 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ بَقِيَّة ( 2 ) ، عن زُرْعَة بن عبد الله الزُّبَيدي ، عَنْ عِمْران بْنِ أَبِي الفَضْل ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عمر ؛ قال : قيل : يارسولَ اللَّهِ ، مَا يَجْمُلُ ( 3 ) بِالْعَرَبِ مِنَ التِّجَارة ؟ قال : بَيْعُ
--> ( 1 ) روايته على هذا الوجه أخرجها الإمام مالك في " الموطأ " ( 2 / 678 ) ، ومن طريقه عبد الرزاق في " المصنف " ( 15158 ) ، وأبو داود في " سننه " ( 3520 ) ، والطحاوي في " شرح المعاني " ( 4 / 166 ) . وأخرجها أبو داود في " سننه " ( 3521 ) ، وفي " المراسيل " ( 173 ) ، والطحاوي في " شرح المعاني " ( 4 / 165 ) من طريق يونس ابن يزيد ، كلاهما ( مالك ويونس ) عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بن عبد الرحمن ، عن النبي ( ص ) به . قال أبو داود : « حديث مالك أصح » . ونقل ابن الجارود في " المنتقى " ( 633 ) عن محمد بن يحيى الذهلي قوله : « رواه مالك وصالح بن كيسان ويونس عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ ؛ مطلقٌ عن رسول الله ( ص ) ، وهم أولى بالحديث » . وقال الدارقطني في " السنن " ( 3 / 30 ) : « ولا يثبت هذا عن الزهري مسندًا ؛ وإنما هو مرسل » . وقال ابن عبد البر في " التمهيد " ( 8 / 406 ) بعد أن ذكر رواية مالك : « هكذا هو في جميع الموطآت التي رأينا ، وكذلك رواه جميع الرواة عن مالك - فيما علمنا - مرسلاً ؛ إلا عبد الرزاق ، فإنه رواه عن مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أبي بكر ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ ( ص ) فأسنده ، وقد اختُلِف في ذلك عن عبد الرزاق » . والحديث رواه البخاري ( 2402 ) ، ومسلم ( 1559 ) من طريق أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عمرو بن حزم ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ ( ص ) قال : « من أدرك ماله بعينه عند رجل قد أفلس فهو أحق به من غيره » . ( 2 ) هو : ابن الوليد . وروايته أخرجها ابن عدي في " الكامل " ( 5 / 95 ) ، وابن حبان في " المجروحين " ( 2 / 124 ) . ( 3 ) في ( ك ) : « ما تحمل » .